• مدونة حورس

  • مواضيع عشوائيه

مائة عام من العزله

اول السلاله مربوط الى شجرة، واخرهم يأكله النمل.

مائة عام من العزلة(Cien anos de soledad) رواية اشبة بمنظومة شعرية مضبوطة الايقاع. الرواية تحكى قصة عائلة (خوسية اركاديو بوينديا) المولع بالعلم والتفكير الذى اثارة فية الغجر( يهود امستردام ) وميلكياديس باكتشافاتهم الخارقة كما كان يرى، فغاص فى العلوم الخيميائية ولكنة توصل الى ماده اشبه بالعسل اسود بدلا من الذهب، وحاول الحصول على صورة الرب وهو يلعب على البيانولا التى تعذف وحدها، وانتهى بعد تفكير مطول واستنتاجات منطقية الى ان الارض مدورة كالبرتقاله وكان هذا الرأى الذى جعل اورسولا زوجته تتجنب ارائة والكثير من التجارب التى اوصلتة فى النهاية الى ان اعتبروة مجنونا وربطوة فى فناء البيت الى شجرة الكستناء وخلال هذة الفترة التى ربط فيها نسى القشتالية -اللغة الاسبانيه-، وتكلم باللاتينية التى لم يتعلمها ولم يكن يفهمة احد فترة طويلة، ومن كلمته المشهورة:
hoc est simplicisimum Ego enim crazy
ببساطة جداً، لانى مجنون.

تعيش هذة العائلة فى قرية ماكوندوا -التى اسسها رب العائلة- ويتحدثون اللغه القشتاليه، وتدور العائلة من اجيال الى اخرى كلها متطابقة من الاصل اسماءاً واوصافاً وهم لا يدرون انهم يتحركون فى دائره، فالزمن عند هذة العائلة لا يمضى ولكنة يدور فى حلقة، اولهم خوسية اركاديو بوينديا يموت مربوطا الى شجرة الكستناء، واخرهم اوريليانوا -المولود بزيل خنزير- يأكلة النمل طفلا. انها عائلة تتداخل فيها الانساب بشكل بالغ التعقيد فمن اورسولا الى بيلار تيرنيرا وريبيكا وفرناندا و ريميديوس الجميلة التى صعدت الى السماء الى امارانتا اورسولا التى تتزوج من ابن اختها وهى لا تعلم وتنجب طفل بزيل جنزير.

ومن صعوبة الاسماء وتتداخلها قامت دار النشر بعمل هذا المخطط لاسماء العائلة وما اصلهم لكى يعود اليها القارئ فى حال ان التبس علية شخصية من الشخصيات.

وخلال المائة عام التى تعيشها العائله يكون ميلكيادس الأتى من الجانب الاخر -جانب الموتى- هو الذى تنبأ بمصير هذة العائلة وكتب تنبؤاته فى صورة ابيات شعرية من اللغة السنسكريتيه- وهى اللغة الرسمية للطقوس الهندوسيه – ، ورمز هذة الابيات الزوجية منها بالرمز الخاص للامبراطور اوغسطين، والفردية منها برموز لاسيديمونيه وكتبها فى مجموعة من الرقوق. وتمكن اوريليانو -والد الطفل ذو ذنب الخنزير والتى امة هى خالة والدة- من فك رموز هذة الابيات بعد ان تعلم السنسكريتية ولكنة لم فهم معنى هذة الابيات الا بعد ان رأى ابنة يأكلة النمل فأسرع الى الرقاق التى يترجم فيها رقاق ميلكياديس واسرع فيها ليعلم من هو فوجد انة تزوج من خالتة، واسرع اكثر فى فك رموز الصفحة الاخيرة التى لم يكن اكملها لانة لم يجد منها فائدة مسبقا، ليتقصى عن ظروف موته، بينما الرياح العاتية تهدم القرية وما ان وصل الى اخر بيت فى الرقاق ادرك انة لن يخرج من غرفته، لان السلالات المحكومة بمئة عام من العزله ليس لها فرصة اخرى على الارض.

الرواية: مائة عام من العزله.

المؤلف: غابرييل غارسيا ماركيز.
دار النشر: المدى-سوريا.

Advertisements

2 تعليقان

  1. مشكووووووووووووووووووووووووور

  2. مشكوور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: